SHARE
نحو فهم أعمق للسجون [٦]
منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية في برلين
هاو هيبل أم أوفر، برلين
٨ كانون الأول ٢٠٢٥

يسرُّ مُنتَدى المَشرِقِ والمَغرِبِ للشُّؤونِ السِّجنِيَّة ومؤسسة فريدريش إيبرت ومؤسسة ميديكو إنترناشونال ومسرح هوبل آم أوفر (HAU Hebbel am Ufer) دعوتكم إلى الفعالية السادسة من سلسلة فعاليات

 «نحو فهم أعمق للسجون: منتدى المشرق والمغرب للشؤون السجنية في برلين».

ستُقام الفعالية في تمام الساعة ١٩:٠٠ من مساء يوم ٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥ في مسرح هوبل آم أوفر (مسرح ٢) في برلين.

للحصول على التذاكر، يُرجى النقر هنا.

البرنامج

١٩:٠٠ قراءة/أداء: «حين وجدت ملفي لدى فرع المخابرات ٢١٥»

باللغة العربية مع ترجمة إلى الإنجليزية

سيقرأ عامر مطر، مؤسس والمدير المشارك  لمتحف  السجون، من الملفات التي كتبها عنه جهاز المخابرات السوري، والتي اكتُشفت حديثًا. سيرافق الأداء عرض صور وتقارير وأدوات من جلسات استجوابه في الفرع ٢١٥، يتبعها جلسة أسئلة وأجوبة مع الجمهور.

٢٠:٠٠ حلقة نقاشية: «عام على سقوط الأسد: العدالة الانتقالية ،والذاكرة والمسائلة في سوريا»

بمشاركة: ياسين الحاج صالح (كاتب سوري)، عُلا الشيخ حسن (منظمة النساء الآن من أجل التنمية)،
أنور البني (المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية)

إدارة الحوار: ليا فريزه (صحيفة دي تسايت)

الحوار باللغتين العربية والإنكليزية، مع توفير ترجمة فورية متبادلة بين اللغتين.

بعد مرور عام على سقوط بشار الأسد وفتح أبواب السجون الشهيرة للنظام القمعي القائم على الخوف والتغييب واللاإنسانية، ما يزال طريق العدالة والحقيقة ومكافحة الإفلات من العقاب طويلًا وشاقًا. تواجه الحكومة الانتقالية ـ التي تضم بدورها عناصر متورطة في انتهاكات وظلم ورؤى متطرفة ـ تحديات يومية تتعلق بالحياة المعيشية وإعادة الإعمار وبناء مؤسسات الدولة.

تُلقي الاعتداءات المتكرّرة ضدّ المجتمعات بظلالٍ قاتمة على آفاق قيام سوريا جديدة وموحّدة، فيما لا يزال مرتكبو هذه الأفعال العنيفة بمنأى عن المساءلة.
وتبدو جهود إرساء العدالة الانتقالية، بما في ذلك الحق في معرفة مصير مئات الآلاف من المختفين قسرًا، حتى اليوم فاترة وغالبًا ما تفتقر إلى الإرادة السياسية والمعرفة المؤسسية اللازمة لتنفيذ مثل هذه العمليات.

سيناقش المتحدثون قضايا العدالة والإفلات من العقاب، وسيتناولون تحديات العام الماضي استنادًا إلى تجاربهم الشخصية.

المشاركون

عامر مطر صحافي ومخرج سينمائي سوري مقيم في برلين. على مدى العقدين الماضيين، عمل مع عدد من الصحف العربية، وأنتج أفلامًا وثائقية حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. وهو معتقل سابق في سوريا، أسّس عام ٢٠١٧ "مؤسسة متحف السجون"، التي تضم "متحف السجون السورية" و"متحف سجون تنظيم داعش"، وتُنظَّم من خلالها معارض دولية تُعنى بالتوثيق والذاكرة ودعم العدالة في سوريا.

ياسين الحاج صالح: كاتب ومفكر وناشط سياسي سوري. اعتُقل عام ١٩٨٠ لانتمائه إلى حزب يساري معارض، وقضى ستة عشر عامًا في السجون السورية. بعد الإفراج عنه، كرّس نفسه للكتابة وأصبح أحد أبرز الأصوات المعارضة للنظام السوري. ومع تصاعد الصراع وتزايد وحشيّته، غادر سوريا عام ٢٠١٣ ليعيش في المنفى، بدايةً في تركيا ولاحقًا في برلين، حيث يواصل نشاطه في الكتابة والنشر والمساهمة المنتظمة في النقاشات الإعلامية حول الوضع في سوريا وأوضاع السوريين في ألمانيا.

عُلا الشيخ حسن: ناشطة سورية في مجال حقوق الإنسان، تعمل لدى المنظمة السورية «النساء الآن من أجل التنمية» كمديرة إقليمية لدمشق وضواحيها، حيث تشرف على برامج ومبادرات تُعنى بتمكين النساء والمجتمعات المهمشة.
في أيلول/سبتمبر ٢٠٢٥، انضمّت إلى الفريق الاستشاري لـ «الهيئة المستقلة للمفقودين» في سوريا، حاملةً معها خبرة طويلة والتزامًا شخصيًا عميقًا تجاه قضية ضحايا الاختفاء القسري.

أنور البني: محامٍ سوري وناشط في مجال حقوق الإنسان، وهو مؤسّس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ومقرّه في برلين. على مدى أكثر من ثلاثة عقود، عمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والدفاع عن المعتقلين السياسيين وتعزيز المساءلة وسيادة القانون في سوريا. وبعد اعتقاله بسبب نشاطه الحقوقي، واصل عمله من المنفى، مساهمًا في قضايا بارزة أمام المحاكم الأوروبية تتعلق بجرائم الحرب في سوريا، من بينها قضية كوبلنز.
ويركّز نشاطه على تحقيق العدالة والإصلاح القانوني ودعم ضحايا الاعتقال والتعذيب في سعيه نحو بناء سوريا ديمقراطية.

ستُدير الجلسة ليا فريزه، وهي صحفية في صحيفة دي تسايت ومراسلة مخضرمة في شؤون الشرق الأوسط، تُغطي قضايا العدالة الدولية والأمن. تابعت الوضع في سوريا طوال سنوات الحرب، وقامت بزيارة البلاد مرتين منذ سقوط النظام.



SHARE